Here, There, and Everywhere هناك الملايين منهم حولك .

‏إظهار الرسائل ذات التسميات علم و يقين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علم و يقين. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 مايو 2009

الخنزير ... أكثر من حمى ...

في ما يلي بعض الحقائق عن انفولنزا الخنازير:
- تصيب فيروسات إنفلونزا الخنازير في العادة الخنازير وليس البشر. وتحدث معظم الحالات حين يقع اتصال بين الناس وخنازير مصابة أو حين تنتقل أشياء ملوثة من الناس إلى الخنازير.
- يمكن أن تصاب الخنازير بإنفلونزا البشر أو إنفلونزا الطيور. وعندما تصيب فيروسات إنفلونزا من أنواع مختلفة الخنازير يمكن أن تختلط داخل الخنزير وتظهر فيروسات خليطة جديدة.
- يمكن أن تنقل الخنازير الفيروسات المحورة مرة أخرى إلى البشر ويمكن أن تنقل من شخص لآخر. ويعتقد أن الانتقال بين البشر يحدث بنفس طريقة الإنفلونزا الموسمية عن طريق ملامسة شيء ما به فيروسات إنفلونزا ثم لمس الفم أو الأنف ومن خلال السعال والعطس.


- لا تنتقل العدوى للأشخاص من أكل لحم الخنزير أو منتجاته. ويقتل طهي لحم الخنزير داخل حرارة 71 درجة مئوية فيروس إنفلونزا الخنازير و على الرغم من ذلك .... يبقى وجود الخنزيرو تربيته و الاحتكاك به هو الأخطر لأنه يقتات على المخلفات .

وفي حكمة تحريم لحم الخنزير يقول الدكتور عبد الفتاح إدريس أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر:
حرّم الإسلام تناول لحم الخنزير لقوله تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ... المائدة 3
وإذا كان الشارع قد بيّن العلة من حُرمة تناوُلِه بأنه (رجس) أي نجس، فقد أثبتت الأبحاث العلمية والطبية أن الخنزير من بين سائر الحيوانات يُعَدّ أكبرَ مستودَع للميكروبات و الطفيليات الضارة بجسم الإنسان، ومن الأمراض التي تنشأ عن أكل لحمه ما يلي:

1 ـ الأمراض الطفيلية. ومنها تلك التي تنشأ عن "الدودة اللولبية" التي هي من أخطر الديدان بالنسبة للإنسان، والتي لا يخلو منها لحم الخنزير، وتتركز هذه في عضلات آكِلِ لحم الخنزير المحتوي على هذه الديدان وتسبب له آلامًا شديدة تُشِلّ حركة هذه العضلات، كما تتركز بالحجاب الحاجز وكثرتُها به تؤدي إلى وقف التنفس ثم الموت.
و"الدودة الشريطية" التي يصل طولها عشرة أقدام، وما تسببه من اضطرابات هضمية وفقر للدم، فضلًا عما يسببه وجود حويصلاتها في مخ آكل لحم الخنزير وكبده ورئتَيه ونخاعه الشوكيّ من أضرار شديدة.
"وديدان الإسكارس" التي تسبب الالتهاب الرئويّ وانسداد الأمعاء وغيرها.
و"ديدان الإنكلستوما والبلهارسيا والدوسنتاريا" التي تسبب النزف وفقر الدم وغيرها من الأمراض التي تؤدي إلى الوفاة. إلى غير ذلك من الطفيليات الكثيرة التي تزيد عدَّتها على ثلاثين طُفيلًا، والتي تُخلّف أضرارًا شديدة في مواضع مختلفة من بدن متناول لحم الخنزير.
2 ـ الأمراض البكتيرية. كالسل الرئويّ والكوليرا التيفودية والباراتيفوئيد، والحمَّى المالطية وغيرها.
3 ـ الأمراض الفيروسية. كالتهاب الدماغ، والتهاب عضلة القلب، والأنفلونزا، والتهاب الفم البقريّ ونحوها.
4 ـ الأمراض الجرثومية. مثل جرثوم "التوكسو بلازماجواندي" الذي يسبب الإصابة بالحمى والإنهاك البدنيّ، وتضخم الكبد والطحال، أو التهاب الرئتين وعضلات القلب، أو التهاب السحائيّ، بالإضافة إلى فقد السمع والبصر.
5 ـ الأمراض الناشئة عن التركيب البيولوجيّ للحم الخنزير وشحمه. وذلك كزيادة نسبة حمض البوليك بالدم؛ لأن الخنزير لا يُخرج من هذا الحمض إلا نسبة 2% والباقي يصبح جزءًا من لحم الخنزير، ولهذا فإن الذين يأكلون لحمه يَشكُون من آلام المفاصل.
يضاف إلى هذا احتواءُ لحمه على دهون مشبعة بخلاف دهون سائر الحيوانات، ولذا يجد أَكَلَةُ لحم الخنزير ترسيبَ كمية من الدهن في أجسامهم وتزيد مادة الكوليسترول في دمهم مما يجعلهم أكثر عرضة لتصلب الشرايين وأمراض القلب والذبحة الصدرية المفضية إلى الموت المفاجئ.
هذا بالإضافة إلى إصابة آكلي لحم الخنزير بعسر الهضم بسبب بقاء هذا اللحم في المعدة قرابة أربع ساعات حتى يتم هضمه، خلافًا لبقية لحوم الحيوانات الأخرى، وما يسببه تناول لحمه من الإصابة بالسمنة وامتلاء جسم متناوله بالبثرات والحبوب والأكياس الدهنية، وتسببه في ضعف الذاكرة.
وهذه الأضرار وغيرها دليل على أن الشارع الحكيم ما حرَّم تناول لحم الخنزير إلا لحكمة جليلة، هي الحفاظ على النفس، التي يُعَدُّ الحفاظ عليها أحَدَ الضروريات الخمس في الشريعة الغراء.

رابط خارجي للاستزاده


فيديو تجربة منزلية ( لا مزيد من الخنزير )

الأحد، 19 أبريل 2009

نجاسة الكلب بين أحكام الفقهاء و استنتاجات العلماء.


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرّات أولاهنّ بالتراب" و في حديث آخر : "إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليرقه ثم ليغسله سبع مرارٍ ".

فما السر في استعمال التراب في عمليّة غسل الإناء الذي ولغ فيه الكلب ؟
1- لأن الفايرس الذي قد يوجد في لعاب الكلب و المسبب لداء الكلب Rhabdovirus حجمه متناه في الصغر، و من المعروف أنه كلما صغر حجم الفايرس إزداد خطره، لازدياد إمكانية تعلقها بجدار الإناء، و التصاقها به، و الغسل بالتراب أكثر فعالية من الغسل بالماء لأن ذرات التراب لها خاصية ادمصاص الميكروب من الإناء على سطح دقائقه وذلك بسبب الفرق في الضغط الحلولي بين السائل (لعاب الكلب)، و بين التراب، و كمثال على هذه الحقيقة الفزيائية إمرار الطباشير على نقطة حبر.
2- ثبت علميا أن التراب يحتوي على العديد من المضادات الحيوية منها المضاد الحيوي (تتراكسلين) و (التتاراليت) المستخدمة في التعقيم.

لماذا وصف الكلب بالنجاسة ؟
لأن الكلب يلعق فروه ودبره عدة مرات في اليوم ، الأمر الذي ينشر الميكروبات إلى الجلد و الفم و اللعاب فيصبح عامل عدوى قوي جدا للعديد من الأمراض التي ينقلها.

أضرار الكلاب في الدراسات العلمية :
أثبتت دراسة علمية أن لمس الكلاب و مداعبتها والتعرض لفضلاتها أو لعابها يزيد خطر الإصابة بالعمى لأن فضلاته تنقل ديدان طفيلية تعرف باسم" توكسوكارا كانيس" التي تسبب فقدان البصر و العمى لأي إنسان، و لاحظ الدكتور إيان رايت- أخصائي الطب البيطري في سومر سيت- بعد فحص 60 كلباً، أن ربع الحيوانات تحمل بيوض تلك الدودة في فرائسها، حيث اكتشف وجود 180 بويضة في الجرام الواحد من فراءها، و هي كمية أعلى بكثير مما هو موجود في عينات التربة، كما حمل ربعها الأخر 71 بويضة تحتوي على أجنة نامية، و كانت ثلاثة منها ناضجة تكفي لأصابة البشر، و أوضح الخبراء في تقريرهم الذي نشرته صحيفة " ديلي ميرور" البريطانية، أن بويضات هذه الدودة لزجة جدا و يبلغ طولها ملليمترا واحدا، و يمكن أن تنتقل بسهولة عند ملامسة الكلاب أو مداعبتها، لتنموا و تترعرع في المنطقة الواقعة خلف العين، خصوصا بعد أن قدرت الاحصاءات ظهور 10 آلاف اصابة بتلك الديدان في الولايات المتحدة سنويا، يقع معظمها بين الأطفال. وقد ثبت علميا أن الكلب ناقل للعديد من الأمراض الخطرة، إذ تعيش في أمعائه دودة تدعى المكورة أو الدودة الأكينوكوكيّة Echinococcosis التي تخرج بيوضها مع برازه،فعندما يلعق الكلب دبره بلسانه تنتقل هذه البيوض إلى فراءه و جسمه، وبمجرد انتقال هذه البيوض للانسان تنحل قشرة البيوض و تخرج منها الأجنة التي تتسرب إلى الدم و البلغم، و تنتقل بهما إلى جميع أنحاء الجسم، وبخاصة إلى الكبد، ثم تنمو في العضو الذي تدخل إليه و تشكل كيسا مملوء بالأجنة الأبناء و يستمر نمو الكيس بشكل بطئ حتى يصبح بحجم رأس الجنين، و يسمى المرض: داء الكيس المائية و تكون أعراضه على حسب العضو الذي تستقر فيه، و أخطرها ماكان في الدماغ أو في عضلة القلب و لم يكن له علاج سوى العملية الجراحية.

وفي دراسة أخرى قام بها علماء من جامعة ميتشجغان تبين أن تربية الكلاب في البيت تزيد من احتمال الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء. وقد وجدت الدراسة أن 80 بالمئة من النساء اللواتي أصبن بسرطان الثدي كنَّ يربين الكلاب في بيوتهن وعلى احتكاك دائم معهم. بينما وذلك بسبب التشابه الكبير بين سرطان الثدي عند الكلاب وعند البشر. فقد عثروا على فايرسMMTVا لذي يصيب الإنسان والكلاب معاً وقد ينتقل من الكلاب إلى البشر، هذا الفيروس له دور أساسي في الإصابة بالسرطان المذكور، و الجدير بالذكر أن القطط لا تؤوي هذا الفايرس.و من ناحية أخرى، لا يقتصر الضرر الناتج عن الاحتكاك بالكلاب على الأمراض المذكوره أعلاه فلعاب الكلب ودمه و وبره مأوى للعديد من أنواع الميكروبات و الطفيليات والفيروسات التي تنتقل إلى من يقوم بتربيتها بطريقة مباشرة أو غير مباشره.


و نذكر هنا بعضا من أنواعها على سبيل المثال لا الحصر:
- بكتريا الكامبيلوبكتر Campylobacter التي قد تخرج مع فضلات الكلاب تسبب مرض كامبيلوباكتر campylobacteriosis
- بكتيريا Leptospira اللولبية المسببة لعدوى leptospirosis الخطيره.
- بكتريا الببروسيلا Brucella المسببة للحمى المالطية ( الحمى المتقطعة ).
- طفيل الـ Cryptosporidium المسبب لعدوى cryptosporidiosis.
- Giardia المسببة لعدوى (داء الجيارديات) قد ترتبط بتواجد الكلاب أحيانا.
- العدوى بدودة الانسيلوستوما.
- العدوى بالليشمانيا : و هي عدوى طفيلية شرسة تشوه الجلد .
- مرض لايم Lyme disease .
- حمى Coxiella burnetii.
- داء الكلب ( السعار) : مرض فيروسي قاتل .
- داء السعفة : و هو من الأمراض الفطرية المرتبطة بالكلاب .
- حمى الجبال الصخرية المبقعة Rocky Mountain Spotted Fever .
- الدودة المستديرة Roundworm : عدوى Toxocara .
- عدوى السالمونيلا (داء السلمونيلات) أو ما يعرف بالتيفويد.
- العدوى بالدودة الشريطية الوحيدة Dipylidium .
- Toxocara المسببة لعدوى toxocariasis ، والدودة المستديرة Roundworm.

المصادر :
مجموعة مقالات الدكتور عبد الحميد محمود طهماز و محمد كامل عبد الصّمد و محاضره للاستاذ نجيب بوحنيك الملقاه في مؤتمر الاعجاز العلمي في دبي 2004م.
شكر و تقدير :
للأستاذ عبد الدئم الكحيل و الأستاذ فراس نور الحق.


Science Blogs - BlogCatalog Blog Directory

RSS

RSS
موجز التدوينات